السيد محمد حسين الطهراني
39
صلاة الجمعة
بالرجحان في كلّ حال ومجال . [ إنّ الأصل في صلاة الجمعة الوجوب العيني التعييني ] ونحن مع الاعتراف بالعجز والقصور والنقصان ، وبعد الفحص والبحث والتّأمّل في الأدلّة والمتون فقد رأينا أنّ الأصل في صلاة الجمعة هو الوجوب العيني التعييني عقداً واجتماعاً بدون أي شرط لا في الوجوب ولا في الصّحّة مع الأمن من الخوف عند اجتماع الشرائط وتحقّق الموضوع . وقدّمنا بعض التعليقات « 1 » ببضاعة مزجاة وقلّة باع متوخِّين في ذلك مزيداً للبصيرة وإتماماً للفائدة . والحمد للّه أوّلا وآخراً وظاهراً وباطناً ، والصلاة والسّلام والتحيّة والإكرام على صاحب الشّريعة الغرّاء والحنفيّة البيضاء خاتم الأنبياء والمرسلين محمّد وعلى آل بيته امناء الوحي وحَمَلة الرسالة ، سيّما قطب عالم الوجود صاحب العصر والزمان بقيّة اللَّه على الأنام أرواحنا لتراب مقدمه الفداء وجعلنا من شيعته ومواليه والذّابّين عنه بمحمّد وآله . وأنا الراجي عفو ربّه السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني في يوم الجمعة التاسع من رجب المرجّب من سنة 1427 الهجريّة القمريّة في المشهد المقدّس الرّضوي على ثاويه آلاف التحيّة والثناء
--> ( 1 ) - قد راجع - قدّس الله نفسه الزّكيّة - هذه الرّسالة في أواخر حياته الشّريفة وعلّق عليها بعض التعليقات المختومة ب ( منه عُفي عنه ) ولكن لما رأينا إجمالًا في بعض العبارات واضطراباً في أداء المقصود والإشارات فقد علّقنا عليها تعليقات مختصرة موجزة لزيادة الإفادة والإتقان المختومة ب ( منه عُفي عن جرائمه ) وسائر التعليقات من الأفاضل الكرام وأصدقائنا العظام أيّدهم الله بتوفيقاته .